إستبيان


ممتاز
جيد
عادي
سيىء


روضة السلفيين » حوارات ومقابلات » تعريف بالمشرف العام على الموقع

تعريف بالمشرف العام على الموقع

 
بسم الله الرحمن الرحيم

تعريف بالمشرف :
الاسم : غالب بن أحمد الساقي
ولدت في عمان/ الأردن ، سنة 1388 هـ
تعرفت على الشيخ الألباني رحمه الله ولي من العمر 15أو 16 سنة
أول جلسة التقيته فيها في بيت الأخ حسين التيتي .
بعد أن تعرفت عليه وسمعت منه بدأت أصحح معلوماتي فقد كنت قبل ذلك أقرأ كتبا مختلفة المناهج بدون تمييز
فبدأت أقرأ في كتب الألباني لأعرف صحيح الحديث من ضعيفه
كان الألباني آنذاك يجيب عن الأسئلة في الهاتف في أي وقت فكنت أتصل به وأستفيد منه جدا من خلال الهاتف
لا زلت أطلب العلم بفضل الله من 25 سنة تقريبا بتيسير من الله ومنة .
قرأت كثيرا من الكتب منها : الكتب الستة مجموع فتاوى شيخ الإسلام وتحفة الأحوذي وعون المعبود وشرح مسلم للنووي وتفسير ابن كثير وابن سعدي وفقه السنة ومنار السبيل والروضة الندية شرح الدرر البهية والسيل الجرار وسبل السلام وسير أعلام النبلاء والمعجم الوسيط وفتاوى اللجنة الدائمة وشرح ابن عقيل وقطر الندى وبل الصدى لابن هشام والنحو الواضح والبلاغة الواضحة وزبدة التفسير وتفسير الجلالين ومعالم في أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة والفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي والرسالة للشافعي وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر وإرشاد الفحول للشوكاني وتفسير النصوص لمحمد أديب الصالح وأصول الفقه لأبي زهرة وخلاف وروضة الناظر لابن قدامة والمذكرة في أصول الفقه للشنقيطي ومقدمة ابن الصلاح والنكت على مقدمة ابن الصلاح للحافظ ابن حجر وموقف شيخ الإسلام من الأشاعرة للمحمود والآداب الشرعية لابن مفلح وهذا الحبيب وعقيدة المؤمن لأبي بكر الجزائري ونور اليقين وتاريخ التشريع الإسلامي للخضري .
وعددا من كتب الأدب .
وأكثر المغني والمجموع ونيل الأوطار وفتح الباري وكتب ابن تيمية وابن القيم و الألباني وابن باز وابن عثيمين وأضواء البيان وتفسير البغوي وأيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري والمقنع لابن قدامة والإحكام في أصول الأحكام لابن حزم والتاريخ الإسلامي لمحمود شاكر وكتب العقيدة السلفية القديمة وكتب عمر الأشقر وبكر أبو زيد وربيع المدخلي. وكتبا كثيرة غيرها .
عنيت بعلم أصول الفقه ومصطلح الحديث والنحو والعقيدة ودرّست العديد من الكتب في هذا المجال ككتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب والعقيدة الواسطية والتدمرية لشيخ الإسلام وشرح الطحاوية للإمام ابن أبي العز الحنفي والواضح في أصول الفقه لمحمد سليمان الأشقر والأصول من علم الأصول لابن عثيمين والوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز لعبد العظيم بن بدوي وسبل السلام للصنعاني وصفة صلاة النبي للألباني وأحكام الجنائز له ومنار السبيل تحقيق الألباني والتطبيق النحوي لعبده الراجحي وشرح الآجرومية لابن عثيمين وفتاوى مختارة من أشرطة الألباني جمعتها بنفسي والباعث الحثيث لابن كثير وتيسير مصطلح الحديث للطحان ومصطلح الحديث لابن عثيمين ونزهة النظر شرح نخبة الفكر لابن حجر العسقلاني والشمائل المحمدية للترمذي وتفسير عدة أجزاء من القرآن وآيات الأحكام والسيرة النبوية وقصص الأنبياء وقصص القرآن وملخص التاريخ الإسلامي وملخص مدارج السالكين ومنهاج المسلم ورياض الصالحين وأكثر فقه السنة . وأحكام البيوع .
تفرغت لسماع أشرطة الألباني وابن عثيمين مدة حتى سمعت لهما عددا كبيرا وتشبعت من علمهما .
تتبعت فتاوى الألباني وآراءه حتى صار لي نصيب وافر منها بفضل الله .
وأنا طالب علم ولست بعالم أعمل ما استطيع لأكون متبعا لا مقلدا فأتخير من أقوال العلماء ما أرى أنه أقرب إلى الدليل ولا أتعصب لشخص بعينه سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أقوم بالإمامة والخطابة والتدريس من أكثر من سبع عشرة سنة .
صدر لي عدد من المؤلفات هي :
1- الإيمان بالله وملائكته .
2- الخلاصة المفيدة في إثبات معاني صفات الله الحميدة وإبطال طريقة التفويض .
3- حكم دعاء غير الله في الإسلام .
4- الإسعاف في الكشف عن حقيقة حسن السقاف .
5- كشف الغمة في التحذير من تعدي السقاف على علماء الأمة .
6- المنتفى النفيس من ردود الشيخ عثمان الخميس .
7- التنوير في نقض الغلو في التكفير والتفجير .

ولي مؤلفات لم تطبع بعد :
1- إرشاد الألباء إلى فقه الإفتاء .
2- الفوائد الزاهرة في رد الأشاعرة على الأشاعرة .
3- المنهج السلفي الوسط بين الغلو التقصير .
4- نقد علماء المسلمين لمسالك الصوفية .
5- السراج الوهاج في حكم اقتناء التلفاز .
6- الإيمان بالكتب والرسل .
7- الإيمان باليوم الآخر والقدر .

من ذكرياتي مع الشيخ الألباني رحمه الله :
- كنت أتصل به أسأله عن شبهات أهل البدع فقال لي مرة لم تسأل عن هذه الأمور فقلت له أنا أناقش طائفة من تلاميذ حسن السقاف فأحتاج إلى أن أسألك لأجيبهم فقال لي أحضرهم لي فقلت له وهل تقبل بذلك قال هذا واجب علينا فاتفقت معه ومعهم وأخذتهم إليه وكان الوقت في فصل الشتاء فجلسنا مع الشيخ الألباني وهو يناقش تلامذة السقاف من بعد العشاء إلى أكثر من منتصف الليل وكان نقاشا عجيبا ماتعا هو موجود في أربعة أشرطة من سلسلة الهدى والنور اسمها نقاش مع تلاميذ السقاف .
- ومن ذكرياتي مع الشيخ أنني سألته مرة عن الشطرنج فقال إن قطعت الرؤوس من ذوات الأرواح فهو جائز فقلت له ألا تقاس على النرد فقال ما هي العلة الجامعة فسكت فقال : وقف حمار الشيخ عند العقبة . فقلت له يا شيخ أجبني أنت ما هي العلة في تحريم النرد فقال الحظ قلت له ولكن النرد لا يعتمد على الحظ فقال افتتاحيته فيها حظ فكل لعبة فيها حظ فهي غير جائزة لهذه العلة .
- ومن ذكرياتي مع الشيخ أنني كنت أصلي في بعض الأحيان في مسجد يصلي فيه الشيخ الجمعة لأسأله بعد الصلاة وكان في فترة يصلي الجمعة عند أبي إسلام فاقترح علي أخ مصري اسمه سامي كان يعمل عند الشيخ أن أركب مع الشيخ في سيارته إلى بيته قلت وهل يقبل قال نعم فركبت معه وأخذت أسأله طوال الطريق وتكرر ذلك مرارا حتى حين ترك الشيخ الصلاة في مساجد طلابه لأمور ما صرت أذهب إليه في بيته وأركب معه وأسأله ذهابا وإيابا .
- ومن ذكرياتي معه أنني خرجت لأكون مع الشيخ الألباني في رحلة فقال لي من دعا الشيخ هناك رجل جاء من السعودية ليسأل الشيخ فلا تسأل أنت الشيخ فقلت له - على مضض - نعم فلما وصلنا إلى المزرعة وجلسنا كنت ساكتا فقال لي الشيخ: ما لي أراك واجما قلت له الأخ فلان قال لي إن الجلسة لشخص جاء من بلد أخرى قال لي اسأل حتى يبدأ المجلس فأخرجت ورقة من جيبي كنت عبأتها بالأسئلة فقال الشيخ انظروا إليه ها هو يخرج نشرة .
وبدأت أسأله فجاء ذلك الأخ الذي أوصاني أن لا أسأل الشيخ فقال لي : ألم أقل لك لا تسأل الشيخ . فقال الشيخ : أنا قلت له يسأل حتى يتهيأ المجلس فهذا أخ عرفته لحوحا في الأسئلة فأحببت أن أسمح له بالسؤال قبل أن يبدأ المجلس ومن ضمن الأسئلة التي سألته إياها ما حكم قلب النعل حين يكون أسفله إلى أعلى فقال الشيخ مباح هذا أمر ذوقي لا بأس به .
- وبعد نهاية الرحلة طلبت من الشيخ أن أركب معه السيارة فسمح لي وقال لي : ولكن أنزلك أقرب مكان إلى بيتك قلت نعم وكان الطريق طويلا وأنا أسأل الشيخ بنهم كبير حتى نفدت الأسئلة التي كتبتها قبل أن نصل إلى بيته فصرت أسأله كل ما طرأ على ذهني فلما وصلنا إلى بيته فإذا هو ينزل طفلا صغيرا من جيرانه كان معنا في السيارة ويقول لي عندي مشوار آخر قلت يا شيخ أبقى معك فقال لا بأس ولكن ستحتاج إلى المشي لأن المكان الذي أذهب إليه ليس فيه مواصلات فقلت لا بأس .
- وفي آخر حياته رحمه الله زرته مع بعض الإخوة معنا رسالة من الشيخ عبد العظيم بدوي يسأله فيها بعض الأسئلة فاستأذنته أن أسأله فقال عني هذا الأخ أعرفه طماع . يكثر من الأسئلة ويخرج بخير كبير .
- وقد زرت الشيخ في مرض موته رحمه الله في المشفى وكنت ناويا أن لا أسأله رفقا بحاله ولكن كان معنا أخ بدأ يتكلم مع الشيخ عن رؤية رآها والشيخ يستمع منه فقلت في نفسي أنا أحق أن أسأله عن مسألة مهمة تدور في خلدي فقلت يا شيخ ممكن أسألك فقال نعم اقترب مني فسألته عن ترك صلاة سنة المغرب بسبب الدرس كما يفعله بعض الإخوة وكان الشيخ متعبا جدا فأخذ يجيبني يقول من فعل شيئا يستغرب من طلبة العلم علينا أن نسأله لم فعلت هذا ولم أفهم جوابه تماما ولكن شعرت أنه لا يقر ذلك .
ومن مشايخي غير الشيخ الألباني رحمه الله محمد نسيب الرفاعي رحمه الله كنت أزوره قبل وفاته وكان يعطي دروسا في بيتي في التفسير وقد حزنت عند وفاته عليه حزنا شديدا لما كنت أجد عنده من ترحيب كبير وسعة صدر فقد كان معروفا بذلك في استقبال ضيوفه وقد زرته قبل وفاته بقليل فأخبرني أنه فقد بصره فكان ساكنا هادئا تغمده الله برحمته وحين طلبت منه تزكية احتجتها لأمر ما فبادر إلى كتابتها بلا تردد .
ومن مشايخي عبد العظيم بن بدوي وهو الذي ألقى الدرس في حفل زفافي وتشرفت بزيارته في بيتي كما تشرفت مرة بزيارة الشيخ الألباني لي في بيته لإعطاء درس حضره عدد لا بأس به وطلبت من الحاضرين أن يفسحوا المجال لأسئلتي فكان المجلس كله مشتملا على أسئلة جمعتها بنفسي عن جماعة التبليغ وقد صدر شريط في غاية الفائدة للشيخ بسبب هذه الجلسة المباركة إن شاء الله .
وقد استفدت كثيرا من الشيخ أحمد السالك من خلال الهاتف في أول طلبي للعلم وقد زرته بعض الزيارات فلم يقصر في إفادتي .
وأما الشيخ ابن باز رحمه الله فقد قرأت جل كتبه وفتاويه وانتفعت به وحضرت له مجلسا واحدا في الرياض وكنت أسأله وأنا في الرياض على الهاتف فأستفيد منه .
وأسأل أيضا الشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ ابن جبرين وابن قعود وذلك في أزمة الخليج إذ مكثت آنذاك وقتا في الرياض .
وأما الشيخ ابن عثيمين فلا أنسى حين بدأت أسمع أشرطته وأنا لي من العمر عشرون سنة فبهرت بها وحين أخبرني بعض الإخوة بصدور أشرطة له بشرح الواسطية فطلبتها منه فأبى أن يعطيني سوى خمسة خمسة فكنت أذهب إليه إلى مكان بعيد كلما أنهيت القسط الذي عندي أسمعها بنهم شديد وألخص ما أسمع .
وبعد ذلك أصبحت أهتم جدا بأشرطة ابن عثيمين كما كنت أهتم بأشرطة الألباني حتى سمعت لابن عثيمين مئات الأشرطة وللألباني قريبا من ألف شريط .
وحين يسر الله لي الحج في العام الذي حصل فيه حريق في منى كنت أجلس مبكرا عند كرسي الشيخ ابن عثيمين قريبا من باب أجياد فإذا حضر الشيخ وأعطى درسه حاولت أن أكلمه وأسأله وقد كان ذلك بفضل الله وسألته بعض الأسئلة التي كانت تشغلني فرحمه الله وتغمده بواسع فضله .
ومن مشايخي الشيخ يوسف البرقاوي – مفتي مدينة الزرقاء سابقا - شفاه الله وبارك فيه كنت أسمع دروسه ثم صرت أتصل به قبل عشر سنوات تقريبا أسأله في أحكام البيوع ففوجئت بأنه هو صار يتصل بي ويسألني عن حالي ويطلب مني زيارته فبادرت إلى زيارته معجبا بهذا المعاملة الطيبة فكنت أجالسه جلسات ألمس فيها تواضعه وورعه . وقد كتب لي تزكية .
وممن استفدت منهم الشيخ سعد الحصين فهو أول من علمني معنى لا إله إلا الله وكان يزودني بالكتب التي طالما انتفعت منها . وقد كتب لي تزكية منه أيضا .
وممن استفدت منهم الشيخ أكرم زيادة فهو أول من علمني أين الله حين سألني هذا السؤال وأنا لي من العمر 15 سنة فقلت له : في مكانه . فأخبرني بالحق فكأنه نقش في حجر بفضل الله .
وممن استفدت منه الشيخ أسامة عبد العظيم حين زرت مصر سمعت بعض دروسه وحضرت مجالسة الحافلة بالبكاء والرقائق وكان يشرح من كتاب مدارج السالكين وكان لي من العمر 17 سنة
ولي أصدقاء كثر من طلبة العلم في الأردن منهم الشيخ أكرم زيادة وعبد الله الموصلي وعبد الباسط الغريب وأبو البراء محمد الخطيب وسمير مراد وعصام هادي حفظهم الله وبارك فيهم .
وحين أعتمر أو أحج ألقى أحيانا بعض طلبة العلم كعبد المالك رمضاني وإبراهيم الرحيلي وجلال السلمي وعبد العزيز الريس وأنتفع بهم .
وأنا شديد الحرص على التعرف على أهل العلم للاستفادة منهم ولقناعتي بأن المذاكرة في العلم من أنفع الأمور لطالب العلم ولكن مع الأسف لم يتيسر لي أن أتعرف على كثير من طلبة العلم في العالم الإسلامي فضلا عن العلماء الكبار أسأل الله أن ييسر لي ذلك فيما يأتي من الزمان إن كتب الله لنا في العمر بقية .
هذه ترجمتي المتواضعة وإن لم أكن أهلا لئن أترجم فلست من العلماء ولكني طالب علم أتبع العلماء وأتخير من أقوالهم ولا أخالفهم ولا أخرج من أقوالهم عامدا متعمدا وإنما كتبتها للحاجة لكثرة من يسألني عن ذلك فأحببت أن أعطيهم فكرة عن نفسي لعل إنسانا يعرف أن له أخا في الله قد اطلع على أمور قد لا يكون قد اطلع عليها فيستفيد منه .
وأذكر نفسي وإخواني بعد هذا البيان أنه لا ينفع ما ذكرته عند الله ما لم يكن مقرونا بالعمل والإخلاص فنسأل الله حسن الخاتمة والإعانة وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدا .
كتبها الفقير إلى الله أبو معاوية غالب بن أحمد المشرف على موقع روضة السلفيين .



 
 
طباعة